Alerts and Reports 

مظاهرة في طمرة: معًا ضد العنف

السبت ١٢/١٠، الساعة ١٧:٠٠ على دوار القدس في طمرة

: لموقع المظاهرة: https://goo.gl/maps/TJMet7gf3WN4LCeX8

قُتِل خلال العام الأخير في المجتمع العربي ٧٠ رجل وامرأة. إن العنف والجريمة في الشارع العربي ناتجان بشكلٍ مباشرٍ عن سياسات حكومية إجرامية تستهتر ببساطة بأرواحنا جميعًا.

ولكن بالإمكان تغيير السياسات. يوم السبت القريب، سنتظاهر جميعنا بطمرة لنطالب بحلولٍ فورية. سنطالب بشنّ حملات منظمة لجمع السلاح غير القانوني، بوضع خطة عمل حكومية للحد من ظاهرة العنف في الشارع العربي وبتخصيص ميزانيات للاستثمار بمشاريع تربوية ولا منهجية في البلدات العربية.

السبت ١٢/١٠، يهود وعرب، جميعنا سنتواجد الساعة ١٧:٠٠ على دوار القدس في طمرة لنطالب بما نستحقه - تغيير السياسات والعيش بأمان. انضموا إلينا.. ו. https://www.facebook.com/events/251574915742654/

لموقع المظاهرة:

System Message: WARNING/2 (<string>, line 20)

Block quote ends without a blank line; unexpected unindent.

https://goo.gl/maps/TJMet7gf3WN4LCeX8

الرفيقات والرفاق

إنها حالة طوارئ! في الأسابيع الأخيرة بلغ العنف في مجتمعي العربي قمة مخيفة. منذ بداية العام قُتِل ٧٠ رجلًا وامرأة من المجتمع العربي. من ضمنهم ٥ قُتِلوا فقط منذ مطلع الشهر الجاري. شوارعنا تشتعل، دخل الغضب لكل بيت وبيت، وها هو احتجاجنا ينطلق وبقوة. أكتب لكم هذه الرسالة بهدف تجنيدكم للاحتجاج.

إليكم ما الذي يمكنكم فعل ه الآن المجتمع العربي. هذا هو ذات الوزير للأمن الداخلي الذي يتنصل منذ سنوات من مسؤوليته إزاء ما يحصل في شوارع البلدات العربية، والذي يرفض وضع خطة عمل واضحة لمعالجة مشكلة العنف في المجتمع العربي. هذا هو ذات الوزير للأمن الداخلي الذي لم يعتذر قط عن القتل الذي وقع في أم الحيران، وعن ادعائاته حول إرهاب الحرائق الذي لم يكن من الأساس. وهو أيضًا نفس الوزير الذي يتفوّه بعبارات عنصرية مرةً تلو مرة. هو كذلك نفس الوزير الذي رفض مرارًا وتكرارًا الجلوس مع ممثلي الجماهير العربية واختار نعتهم بالإرهابيين عبر كل منصة.

موجات العنف القاسية التي انطلقت مؤخرًا، وحالات الموت الصعبة التي أسفرت عنها، هي نتائج مباشرة للسياسات التي تتبعها حكومة إسرائيل ووزير الأمن الداخلي جلعاد أردان. سياسات امتدت على مدار سنوات طويلة من الإهمال الحكومي الإجرامي، وتنصل الحكومة من مسؤولياتها تجاه المجتمع العربي. على مدار أعوام، خصخصت الحكومة العديد من خدمات المنظومتين التربوية والاجتماعية، جعلت من سوق العمل مكانًا لا يُحتَمل وعديم الفائدة يجر الناس للبطالة ولهامش المجتمع، وشاهدت من بعيد مشهد العنف في المجتمع العربي.

ولكن في الحقيقة، فإن الحكومة لا تكتفي بغض النظر، إنما تتهرب فعليًا من معالجة العنف في المجتمع العربي. في عام ٢٠١٨ تم تقليص ٤٠٠ مليون شيكل من الميزانية التي كانت من المفترض أن تُخَصَص لمعالجة مسألة العنف في المجتمع العربي. بالإضافة فإننا لا نرى بالأفق أي محاولة لجمع السلاح غير القانوني وللتعامل مع منظمات الإجرام في المجتمع العربي. ماذا نشهد بالواقع إذًا؟ تحريض مجنون عوضًا عن إيجاد الحلول.

هذه السياسة التي تقودها الحكومة هي سياسة قاسية ولئيمة، ولكن من الممكن تغييرها. وهذا ما علينا أن نطالب به، في كل الساحات وفي كل الجبهات. في الأسابيع القريبة سنخرج للشوارع، يهود وعرب، وسنطالب بما نستحقه - حلول بدلًا من التحريض. عيش آمن بدلًا من العنف. نطالب بجمع السلاح غير القانوني على الفور، تفكيك منظمات الجريمة بالمجتمع العربي وتفعيل مشاريع تربوية ولا منهجية.

بالنجاح لنا ש , ميسم جلجولي، عضوة في قيادة حراك نقف معًا

إليكم ما الذي يمكنكم فعله الآن:

الجمعة ١١.١٠ - مظاهرة احتجاجية أمام بيت جلعاد أردان للمطالبة بالتدخل الفوري وبتطوير خطة عمل للحد من ظاهرة العنف، ينظمها حراك نقف معًا. كريات أونو الساعة ٩:٠٠.

للحَدَث - https://www.facebook.com/events/775285122903210/?ti=cl

السبت ١٢.١٠ - مظاهرة على دوار القدس في طمرة الساعة ١٧:٠٠، تنظمها حلقة الجليل الغربي لنقف معًا.

للحَدَث - https://www.facebook.com/events/251574915742654/?ti=cl

السبت ١٢.١٠، الساعة ١٧:٣٠ - مظاهرة على مفرق بيت كما بقيادة لجنة التوجيه العليا لعرب النقب. إضغطوا هنا للانضمام لنقف معًا


بيان شجب لاقتحام الجيش الإسرائيليّ لمكاتب مؤسسة الضمير

تشجب المنظمات الإسرائيليّة والفلسطينيّة الموقعة أدناه، بشِدّة، الاقتحام الذي قام به الجيش الإسرائيلي يوم 19 ايلول لمكاتب مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، في رام الله. حيث قام الجيش، خلال عمليّة الاقتحام بمصادرة حواسيب نقّالة، وأقراصا صلبة، إلى جانب أغراض أخرى، ضرورية وحيوية لعمل المؤسسة.

إن نشاط الضمير في مجال حماية حقوق الأسرى يعدّ نشاطا ضروريا في مجال منع خرق حقوق الإنسان, اذ ان "الضمير" مؤسسة ذات سمعة مثبتة منذ نحو ثلاثين عاما وقد عمل كثيرون منّا مع هذه المؤسسة، وما زلنا نعمل، في تعاون وثيق في عدة قضايا بهدف ضمان حماية الحقوق الأساسيّة، وبضمنها منع التعذيب والاعتقالات التعسفيّة والمحاكمات غير العادلة.

ليس هذا الاقتحام سوى جزء من هجمة نزع الشرعيّة التي تشنّها السلطات الإسرائيليّة على جمعيات حقوق الإنسان الفلسطينيّة والإسرائيليّة، بهدف إخراس الأصوات التي توجه الانتقاد للاحتلال. إن هذه الخطوات التي تتخذ ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وضد منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، وبضمنها ممارسات وزارة الشؤون الاستراتيجيّة الهادفة إلى تجفيف مصادر تمويل جميع منظمات حقوق الإنسان، وإطلاق التهم الكاذبة ، وخلق بيئة عدائيّة ضدّها، ينبغي أن تتوقف، ويجب أن تجابه بالاستنكار من جانب المجتمع الدولي.

من خلال عمل مؤسسات كمؤسسة الضمير، يمكن للفلسطينيين والإسرائيليين مجابهة الضرر المتواصل، الكارثيّ، الذي يتسبب به الاحتلال. إننا ندعوكم إلى إطلاق صرخة ضد هذا الهجوم. وبوصفنا منظمات تكترث للمجتمع الذي تنشط فيه، فإننا نؤمن بأن إنهاء الاحتلال ، وحماية حقوق الإنسان، وحدهما، هما ما سيضمن مستقبلا أفضل لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين.

المؤسسات الموقّعة على البيان: جمعيّة حقوق المواطن في إسرائيل، "بتسيلم"، مؤسسة "بمكوم" - مخططون من أجل حقوق التخطيط، جمعيّة "ﭼيشاه - مسلك"، جمعيّة مناهضة التعذيب في السجون الإسرائيليّة، "حقل": تضامن من أجل حقوق الإنسان، "يش دين" - تجمعيّة متطوعين من أجل حقوق الإنسان، مركز "عدالة" -المركز القانوني لحماية حقوق الأقليّة العربيّة في إسرائيل، " عير عاميم"، عيمق شافيه، معهد "عكيفوت"، "كازا"- صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان، ، أطبّاء لحقوق الإنسان، "توترات تصيدق".


هناك الآن شيء واحد يتوجب فعله: المباشرة ببناء البديل

الرفيقات والرفاق الأعزاء،

قبل كل شيء ندعوكم/ن لاتخاذ القرار هنا والآن للمشاركة بالرحلة التي نبدأها اليوم - رحلة بناء البديل والأمل.

انضموا الآن للحراك اليهودي-العربي نقف معًا. إضغطوا هنا للانضمام لنقف معًا إضغطوا هنا للتبرع

في الشهر الماضي وقفنا معًا بكل أنحاء البلاد - المئات من الناشطات والناشطين العرب واليهود - وناضلنا معًا ضد تحريض اليمين، ضد حملات التخويف التي أتت لتمنع الجماهير العربية من الخروج للتصويت، وضد الأكاذيب التي بُعِثت لكل حدبٍ وصوب. وقفنا معًا وتحدثنا إلى الناس، بالعربية والعبرية، عن الحق بالمواطنة المتساوية - عن الحق بالمشاركة بالانتخابات وبأخذ جزء متساوٍ بعملية اتخاذ القرارات. كانت نتائج عملنا هذا واضحة - وقفنا معًا أقوياء مقابل التخويف والتحريض، ومقابل مناورة الكاميرات. وانتصرنا! أسعدتنا جدًا رؤية الجماهير العربية تخرج للتصويت بنِسَبٍ مرتفعةٍ تثير الإعجاب والتقدير. هكذا حقًا يبدو النصر.

لكن مقابل هذا النصر، علينا ألا نهدأ أبدًا. مطروحة على الطاولة إمكانيات خطرة لحكومات يمين أو وِحدة. هكذا حكومتان ستواصل التحريض ضد الجماهير العربية، وستستمرّ بتعميق الاحتلال والخصخصة. الآن، علينا ألّا نجلس هادئين. هذا هو الوقت المناسب لبناء القوة. قوة عربية-يهودية تضمن النضال على مصالحنا جميعًا.

إضغطوا هنا للانضمام لنقف معًا https://www.standing-together.org/joinus? utm_source=%D7%A8%D7%A9%D7%99%D7%9E%D7%AA+%D7%AA%D7%A4%D7%95%D7%A6%D7%94+%D7 %A8%D7%90%D7%A9%D7%99%D7%AA+14.4.2019&utm_campaign=684e230af8- EMAIL_CAMPAIGN_2019_09_11_06_53_COPY_01&utm_medium=email&utm_term=0_787d8e6c de-684e230af8-100908053

جميعنا تابعنا أبلهفةٍ كبيرة نتائج الانتخابات. جميعنا تأملنا أن نرى تغييرًا، نحو نصر واضح ومحسوم. لكن إن كان هناك شيئًا واضحًا من نتائج الانتخابات، فهو أنه من المستحيل إحداث التغيير بثلاثة شهورٍ من الحملات الانتخابية. يمرّ الطريق للتغيير عبر عملٍ صعبٍ كلّ أيام السنة - بالميادين والشوارع، بالإعلام وبشبكات التواصل، بأماكن العمل وبالأحياء، بمركز البلاد وبضواحيها. من أجل ذلك هناك حاجة لحراك أشخاص، حراك عرب ويهود.

كان هذا العام صعبًا. منذ مطلعه، يتواجد المجتمع الإسرائيلي بحملة انتخابية متواصلة. هذه فترة بها يوزّع علينا الجميع وعودًا وتعهدات، ولكن لا أحد يوجِد لنا الحلول. في العام الأخير، شهدنا تعميقًا للاحتلال، حيث تم بناء المزيد من المستوطنات خلف الخط الأخضر. في العام الأخير، توسعت الفجوات الاجتماعية وانحدر المزيد والمزيد من العجزة والأولاد لدائرة الفقر. في العام الأخير، حطّم التحريض على الجماهير العربية أرقامًا قياسيةّ وبلغ مستويات مخيفة.

الآن، بعد أن تخلصنا من جولتين انتخابيتين متتاليتين، حان الوقت لنبدأ بالانشغال بأنفسنا - بالناس التي تعيش هنا. اليوم آن الأوان للبدء بالعمل الشاق: التحدث إلى الناس، النضال على القضايا التي تهمنا، وبناء بديل حقيقي. ليس بديلًا يدور حول شخصٍ ما، إنما بديل مرتكز على قِيَم ودرب واضح: بدل التمييز، التحريض والتخويف - مساواة تامة لكل من يعيش هنا. عوضًا عن السيطرة على شعبٍ بأكمله والمزيد من دورات الحرب والعنف - سلام حقيقي بين الشعبين هنا. بدل الفقر، العمل بأجور متدنية وأجهزة صحية، تربوية واجتماعية تنهار - حكومة تستثمر كل ما يلزم بنا، بالناس.

نخرج من هذه الجولات الانتخابية مع طاقات هائلة وقوة كبيرة لمواجهة التحديات التي ستعترض طريقنا، وندعوكم/ن بهذا لتشاركونا طريقنا.

انضموا الآن لحراك نقف معًا. انضموا الآن لحراك سياسي يعنى بالنضال والأمل، حراك اشتراكي يهودي-عربي لا يخاف من كلمة قوة.

تعالوا لنبني القوة معًا. تعالوا لنبني البديل. شاركوا بأمسياتنا بكل أنحاء البلاد

القدس الأحد، ٢٢ من أيلول، الساعة ٢٠:٠٠، في `هبونداك`، شارع هسوريغ ١. https://www.facebook.com/events/735964376855846/

System Message: WARNING/2 (<string>, line 157); backlink

Inline interpreted text or phrase reference start-string without end-string.

كريات أونو يوم الثلاثاء، ٢٤ من أيلول، الساعة ٢٠:٠٠، في شارع مونتيفوري ٢٣، شقة رقم ٢٠، الطابق ال-٥. https://www.facebook.com/events/1239690749736061/

حيفا يوم الاربعاء، ٢٥ من أيلول، الساعة ٢٠:٠٠، في الديوان، شارع الميناء (هنامال) ١٥. https://www.facebook.com/events/797389124031393/

سديروت يوم الأربعاء، ٢٥ أيلول، الساعة ١٧:٠٠، في منتزه عزرئيلي، جانب السينماتك. https://www.facebook.com/events/2572564409477038/

المطلّة يوم االخميس، ٢٦ من أيلول، الساعة ٢١:٠٠، في شارع هريشونيم ١٧، زقاق الفنون. https://www.facebook.com/events/2167963133500386/

طمرة السبت، ٥ من تشرين الأول، الساعة ١٨:٠٠، في منزل سرحان أبو جلال في الحي العلوي بطمرة، جانب مدرسة الخوارزمي. https://www.facebook.com/events/1410442042464189/

بيت شيمش يوم الأحد، ٦ من تشرين الأول، الساعة ٢١:٠٠، في كيبوتس تموز ببيت شيمش، شارع يهودا همكابي ٣. https://www.facebook.com/events/556038895152639/

وقريبًا: لقاءات وحلقات بيتية في تل-ابيب، الناصرة، رهط، كفرقاسم وأرجاء البلاد.

Posted by: Uri Weltmann uri.weltmann@gmail.com


علي بابا - الاشهار عن أراضي دولة في محيط مستوطنة عيلي يوم 30.3.

في 30 أذار 2017 وقّع يوسي سيغال، موظف الإدارة المدنية المسؤول عن "الممتلكات الحكوميّة والمتروكة" في الضفة الغربيّة على وثيقة إعلان عنوانها "عيلي - بلغي ماييم وجبعات هروئيه – الإشهار عن ممتلكات حكوميّة". تضم منطقة الإشهار977 دونما في المنطقة الواقعة بين مدينتي رام الله ونابلس – أراضي سكان أربع قرى فلسطينية: سنجل، قريوت، الساوية واللبن الشرقية.

لهذا الإشهار هدفين:

  1. شرعنة بأثر رجعي للبؤرة الاستيطانيّة غير القانونيّة "بلغي ماييم" ولشارع الوصول إلى بؤرة "جبعات هروئيه".
  2. تحضير الأساس القانوني المطلوب بغية توسيع مستقبلي لمستوطنة عيلي والبؤر الاستيطانية القريبة.

نكرس هذه الوثيقة بغية تقديم تحليل تفصيلي لطريقة عمل فريق أراضي المسح في الإدارة المدنيّة (المسؤول عن الكشف ومسح الأراضي المُعدة لإشهارها كأراضي دولة)، والذين قاموا بترسيم خطوط الإشهار الحالية في محيط مستوطنة عيلي.

نؤكد هنا بأن مجرد التركيز على طريقة إجراء وتفاصيل المسح الذي تم تنفيذه تحضيرًا لعملية الإشهار، لا يعني أن "كرم نابوت" تعترف بشرعيّة ممارسات إشهار أراضي الدولة. فالحديث عن ممارسات غير شرعيّة تستند إلى التلاعب في تحليلات للقانون العثمانيّ (1958)، هدفها الالتفاف على منظومة تسجيل ملكيّة الأراضي التي كانت متبعة إلى حين احتلال الضفة الغربيّة عام 1967، وتطبيق ذلك على أجزاء واسعة من الضفة الغربيّة.

وعليه، سوف نطرح في هذه الوثيقة تساؤلات حول شرعيّة عمليّة الإشهار الحالية، وذلك بالاستناد إلى طرق ومبادئ عمل كانت يجب أن تُرشد فريق أراضي المسح لدى قيامهم بمسح حدود "أراضي الدولة".

التقرير الكامل https://docs.wixstatic.com/ugd/cdb1a7_a95663e3c02541b6bfdc1503cb0010f8.pdf


عدم الاكتفاء بذرف الدموع بل النضال ضد الاحتلال بكل الأشكال ا

نشرت منظمة بتسيلم في الأمس نتائج تحقيق تثبت فيه أنّ جنديًّا اسرائيليًا أطلق عيارًا ناريًّا وأصاب الطفل عبد الرحمن ياسر شتيوي البالغ من العمر ٩ سنوات في رأسه حين كان يلعب عند مدخل أحد منازل قرية كفر قدّوم في الأسبوع الماضي خلال التظاهرة الأسبوعيّة التي يقيمها أهالي القريّة. وهذا يثبت صحة أقوال سكان القرية ونشطاء حقوق الانسان التي صرحوا بها منذ الاسبوع الماضي.

إطلاق النار على طفل ليس استثناءً في واقع الاحتلال، فقتل الأطفال هي عادة يمارسها جيش القمع باستمرار. هذه هي نتائج فرض الحكم العسكري الأبارتهايدي على شعب بأكمله وإرسال جنود بهدف الاضطهاد، القمع، والتنكيل. هذه هي نتائج تعظيم جنود قتلة مثل ايلور عزاريا وتحويلهم الى أبطال بدلًا من تعفنهم في السجن.

طفل عمره ٩ سنوات فاقد الوعي وموصولًا بأجهزة التنفس الاصطناعي يتواجد الآن في مستشفى تل هاشومير. علينا عدم الاكتفاء بذرف الدموع بل النضال ضد الاحتلال بكل الأشكال الممكنة.

https://www.btselem.org/…/20190718_abd_a_rahman_a_shteiwi_a…


عريضة- مشتركة الآن

نحن مصوتين/ات، نرى بالقائمة المُشتركة إنجازًا مهمًا في النضال من أجل المساواة والعدالة وأداة أساسية لوقف الهجوم العنصري والمناهض للديمقراطية على المجتمع العربي وعلى الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل حقوقه. حافظت القائمة المشتركة على التمثيل العربي في الكنيست بالأحزاب المختلفة في الشارع العربي في الداخل، وحتى وصل التمثيل العربي إلى مستوى غير مسبوق بفضل القائمة المشتركة. من ناحية أخرى أدى تفكيك القائمة المشتركة في الانتخابات الاخيرة إلى انخفاض حاد وخطير في إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع وتصويت عدد كبير من الناخبين العرب الى احزاب صهيونية وإلى مزيد من انعدام ثقة الجمهور في الأحزاب. لذلك ندعو جميع قيادات الأحزاب واعضاء لجنة الوفاق وكل من يهمه الأمر العمل المشترك والتفاوض بمسؤولية عالية وصدق من أجل إعادة تَركيب القائمة المشتركة. كَمّا ونحذر من تاخير عمليّة إنشاء القائمة وتركيبها. الجمهور العربي كله ثقة بكم من اجل إنشاء وتركيب القائمة المشتركة بكامل أحزابها. حَل الكنيست وإعادة الانتخابات هي فرصة ذهبية لنا، وهذا هو الوقت المناسب لإصلاح ما أفسدته الانتخابات الاخيرة.


مناسبة يوم الذكرى الثانية والخمسين لحرب 1967،

ب

(النكسة)

"نساء بالسواد" تنظم مظاهرات احتجاجية خاصة

تحت الشعار:

كفي للاحتلال!!!!!

الجمعة 7.6.2019 الساعة 13:00

القدس: ساحة هجار(باريس), غان شموئيل: المدخل الرئيسي, تل ابيب: مفرق الشوارع قينغ جورج وبن تسيون, حيفا: مفرق الشوارع بن غوريون وهغفن

يا نساء يا رجال

انضموا الي احتجاجنا ضد الاحتلال المتواصل


ألحصانة التي يسعى إليها نتنياهو هي حصانة من الشعب

بعد شهرين، بعد عشر سنوات متواصلة في سدة الحكم، سيصبح نتنياهو أكثر رئيس حكومة يحتل هذا المنصب بتاريخ دولة إسرائيل. لا تنقصه القوة. سلطة - لديه أيضًا. ما من شخصٍ يشكّل تهديدًا على حكمه. وما الذي يفعله هو مع كل القوة العظيمة التي يتمتع بها؟ يحصّن سلطته. يسنّ قوانين تخدمه هو والمقربين منه - لكنها بالمقابل سيئة للشعب.

ألشخص الذي يستهزئ على الدوام بالشعب، الذي يعمل فقط على دعم مصالح أصدقائه أصحاب المناصب العليا، الشخص الذي يملّ من الشعب، والذي لم يقم أبدًا بشراء مستلزمات لبيته (لمجرد أنه لا يملك محفظة) - يعمل الآن بكل القوة والسرعة والحماس لتمرير رزمة قوانين ضدّنا. نحن لا نتكلم عن قانون الحصانة الشخصية لنتنياهو - فلديه منها. نتكلم عن قدرة نتنياهو على إضعاف كل من يُعارضه ويعارض سياسته. ليس لديكم مستشفى في البلدة؟ ليس بإمكانكم تسديد الإيجار؟ ليس بمقدوركم العيش من مخصصات الشيخوخة؟ كل ذلك بالطبع لا يهم نتنياهو، بل وأكثر من ذلك، فإنّ القوانين التي يسعى لسنها وُجِدت لكي تصعّب علينا النضال من أجل حلول حقيقية لكل هذه المشاكل. هذا سيء لنا. هذا جيد له.

نتنياهو - كأصدقائه، بوتين وأردوغان - يحاول تحصين مركزه كحاكم قادر على كل شيء وتعزيز مكانة النُخَب التي تحيطه - نُخَب رأس المال والمستوطنات. هذه الخطوة التي لم نشهد مثلها من قبل، تهدف لتجريد الناس من القوة، وإجهاض جميع محاولات تبديل حكم اليمين بحكم الشعب.

والمدهش هو استمرار نتنياهو بالادّعاء بأنه الضحية في هذه الرواية. أنه هو الملاحَق، الضعيف، وأن الجميع ضده. لكن الحقيقة هي عكس ذلك تمامًا: الضحية الحقيقية في هذه القصة هم الناس الذين يعيشون هنا. ذوي الأصول الأثيوبية الذين سيبقون معرّضين للتمييز العنصري في السكن ولتهجّم الشرطة عليهم. ألقادمون دول الاتحاد السوفياتي الذين سيستمرون بالعيش دون رواتب تقاعد متّكلين على شركات القوى العاملة. سكان الأرياف الذين سيعانون كما هو حالهم اليوم من عدم اجتياز لجان القبول لدخول البلدات الشراكية، لكنهم سيستمرون بتلقّي الصواريخ فوق رؤوسهم. وبالطبع المواطنون العرب في إسرائيل الذين سيتعرضون دومًا للتمييز الممنهج بجميع مجالات الحياة. هذه هي الحصانة الحقيقة التي يسعى لها نتنياهو - حصانة من الشعب، ومن النضال ضد سياسته.

في هذا النضال علينا أن ننتصر. نحن جميعنا شركاء في هذا النضال. إذا لم ننتصر، ستختلف قواعد اللعبة تمامًا. ولكن حتى ننتصر، على النضال أن يشكل الجميع: أليهود وحدهم - لن يتمكنوا من تحقيق النصر. ألعلمانيون وحدهم - لن يتمكنوا من تحقيق النصر. سكان تل أبيب وحدهم - لن يتمكنوا من تحقيق النصر. ألخطوة التي نحتاجها ويجب أن نقودها هي خطوة يقوم بها الجميع: أليهود والعرب، ألعلمانيون، ألمحافظون والمتدينون، سكان الأرياف وسكان المركز؛ من جميع شرائح وفئات المجتمع.

لأنه بهذا النضال نتنياهو والسياسيون من حوله هم ضد الشعب، وحان الوقت لأن يكون الشعب ضدهم. نلتقي في المظاهرة مساء السبت ساحة متحف تل أبيب، الساعة ٢٠:٣٠


بينما هم يغنون - يذكرون غزة!

في 14.5، ستكون الذكرى الأولى للمظاهرة التي قُتل فيها 64 متظاهرا في مسيرات العودة في غزة برصاص الجيش، لنخرج إلى شوارع المدينة ونطالب برفع الحصار عن غزة وبناء مستقبل مشترك وعادل لنا جميعًا! التجمع يوم الثلاثاء , 14/5 في تمام الساعة 19:00 في دوار هبيماه .

ستخرج المواصلات من القدس (حديقة الجرس ), الى بئر السبع ( موقف مركز المعلمين ) , وفي حيفا ( استاد روميما)

في العام الماضي، بينما كانت المستشفيات في غزة ممتلئة بمصابي المظاهرات، هنا في تل أبيب، تم الاحتفال بفوز نيتا برزيلاي في مسابقة الأغنية الأوروبية. هذا العام لن نشارك في هذا المشهد السخيف - لن نقبل العيش في إطار "الحياة الطبيعية" باللحظة التي يدفع الملايين من الأشخاص وعلى بعد 100 متر منا فقط هؤلاء الموجودون وراء السياج الجنوبي ويدفعون ثمن اللامبالاة.

في 14.5، ستكون الذكرى الأولى للمظاهرة التي قُتل فيها 64 متظاهرا في مسيرات العودة في غزة برصاص الجيش، لنخرج إلى شوارع المدينة ونطالب برفع الحصار عن غزة وبناء مستقبل مشترك وعادل لنا جميعًا!

‎ إن العواقب الوخيمة لأحداث العام الماضي - الخسائر الفادحة في الأرواح البشرية، بما في ذلك سقوط أكثر من 250 شهيدًا وعشرات الآلاف من الجرحى خلال المظاهرات، والتهديد المستمر بالتصعيد والهجمات المستمرة على سكان الجنوب يشير إلى نقص الشجاعة من قبلنا وعدم اتخاذ القرار الجريء لكسر سلسلة العنف وانهاء الدمار. "تخفيف" الحصار أو تقديم التسهيلات ليس حلاً، الحياة الكريمة لجميع سكان المنطقة ليست مجرد إمكانية بل ضرورة حتمية.

‎ يجب على الحكومة الجديدة في إسرائيل تغيير سياستها تجاه قطاع غزة والاعتراف بمسؤوليتها تجاه السكان المدنيين ورفع الحصار عنهم واحترام حقوق سكان غزة: حرية الحركة، الحق في التظاهر، حرية العمل، الحق في تلقي العلاج، والأهم من ذلك، الحق في العيش بسلام وتأمين حياة كريمة لهم.

‎ إن الادعاء التقليدي بأن مسيرة العودة تشكل تهديدًا مباشرا من قبل حماس ومن مبادرتها يتجاهل الطابع الديمقراطي للمسيرات ومعناها الحقيقي والسياق العميق الذي تخفيه هذه المظاهرات، بما في ذلك الحصار الإسرائيلي المستمر والأزمة الإنسانية التي تسبب بها الاحتلال بل هي جزء من الاحتلال العسكري المستمر لأكثر من خمسين عامًا وتاريخ طويل من اللجوء المستمر لأكثر من سبعين عامًا.

‎ إن الأزمة في غزة والثمن الذي يدفعه المدنيون من الجانب الآخر للسياج ليس أمرًا محتومًا أو ظاهرة طبيعية: لقد حان الوقت لرفع الحصار! لقد حان الوقت لاستعادة الأمل لأنه من الممكن ومن الضروري التوصل إلى حلٍ عادل ودائم لنا جميعًا!

نتجمع في دوار هبيما ومن هناك نسير إلى حديقة مئير، وللاستماع لناشطات وناشطين من غزة والجنوب


نتنياهو يستهتر بسكّان الجنوب - فقط مفاوضات للسلام تجلب الأما

يوم الجمعة، ١٠ أيار، بين الساعة ١٠:٠٠ وحتى ١٢:٠٠، مفرق ياد موردخاي بالنقب الغربي

تصعيد من جديد. مجددًا نشهد دورة عنف وخوف. قتلى وجرحى، إسرائيليون وفلسطينيون، وملايين الناس - في النقب وبغزّة - لا يعرفون ما ينتظرهم صباح الغد. أفظع من كل ذلك هو معرفة أنه حتى بعد توصل الحكومة لهدنة وقف إطلاق نار مع القيادة الفلسطينية بغزة، ويسود مجددًا الوضع المشحون المسمّى بالإعلام "تهدئة" - عندها أيضًا سيكون ذلك بمثابة حالة انتظار لدورة الحرب القادمة، التي ستأتي عاجلًا أم آجلًا.

سكّان النقب، بالإضافة للكثير من اليهود والعرب من جميع أنحاء البلاد، يقولون لحكومة نتنياهو: كفى! كفى للاستهتار بأمان وحياة سكّان الجنوب، كفى لرفض المفاوضات للسلام مع الفلسطينيين، كفى لاستبعاد كل إمكانية للتقدم نحو إنهاء الاحتلال، رفع الحصار عن غزة، وضمان العيش الكريم للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

نحن نعلم - أنه ما من "حل عسكري". نحن نعلم - أنه فقط حل سياسي بإمكانه إحداث التغيير. ونحن مصرّات ومصرّون، أنّ السياسيين الذين يستهترون بنا ويجلبون لنا المصائب - عليهم العودة لبيوتهم.

يوم الجمعة، ١٠ أيار، بين الساعة ١٠:٠٠ وحتى ١٢:٠٠، سنقف معًا على مفرق ياد موردخاي بالنقب الغربي، ونحمل رسالة واضحة لنتنياهو: أنت تستهتر بحياة سكان الجنوب! فقط مفاوضات للسلام ستجلب لنا عيشًا آمنًا!

__._,_.___


الأسر الثكلى الإسرائيلية والفلسطينية. انهم نحزن معا. نحلم مع

أو كما قال "دافيد غروسمان" في خطابه في مراسم العام الماضي، كم نتمنى وبعد سبعون سنة، أن يقف هنا أبناؤنا وأحفادنا فلسطينيون وإسرائيليون، وأن ينشد كل واحد نشيده الوطني، بحيث يكون شطراً واحداً مشتركاً ننشدة معاً بالعربية والعبرية: "وأن نكون أحراراً في وطننا"، حينها وأخيراً سيكون هذا بمثابة وصف واقعي وحقيقي لكلا الشعبين״.


نقف في محطات السكك الحديدية دعم لجنة العمال

ألرفيقات والرفاق الأعزاء،

يوم الأربعاء، ١ من أيار، سنتواجد على مداخل محطات قطار في مختلف أنحاء البلاد، للقيام بنشاط توعوي ولدعم العمل المنظّم، ذلك على خلفية هجوم الحكومة على لجان العمّال وعلى الحق بالإضراب. سنقوم بتوزيع نشرات تثقيفية وسنتحدث للمسافرين الوافدين للمحطة، في حين رسالتنا هي: إن كنتم عمّالًا وعاملات في دولة إسرائيل - فالحكومة تعمل ضدّكم.

لدى الحكومة مخطط يسعى لجعل الخدمات العامة غير محتملة، وإلقاء اللوم بذلك على العاملات والعمّال. في قطار إسرائيل، على سبيل المثال، يحرض كل من الإدارة ووزارة المواصلات ضد لجنة العمّال لتحميلهم المسؤولية على تقاعس السلطة وتقصيرها: ألازدحام في القطارات، ألإلغاءات، ألتخطيط غير السليم، والميزانيات الباخسة. تحاول الحكومة كسب الرأي العام بغية إضعاف العمّال، وبعدها - خصخصة خدمات القطار لخدمة رؤوس الأموال.

في الأول من أيار القريب، في عدة محطات قطار بمختلف أنحاء البلاد، سنتواجد لندعم لجنة العمال، لإسماع صوتنا ضد الخصخصة وضد المسّ بالعمل المنظّم، وللمطالبة بسلّم أولويات يضعنا في المركز، بدلًا من أرباح الشركات الخاصة.

أترغبون بالانضمام للنشاط التوعوي في الأول من أيار بمحطة قطار بالقرب من مكان سكنكم؟ عبئوا هذه الاستمارة. للتسجيل للنّشاط

للحدث على فيسبوك


دولة فلسطين مستقلة الآن

دعوة لجميع المقتنعين والمقتنعات بالمشاركة بالعمل من أجل حل الدولتين

بالرغم من المحاولات التي تقوم بها عدة جهات في عرقلة أو "دفن" حل الدولتين على الأرض ما بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الأردن, فأن هذا الحل يبقى الحل الوحيد. أن ّ قيام الدولة الفلسطينية, هو حق شرعي لأبناء الشعب الفلسطيني الذي يعيش في الضفة الغربية منذ احتلالها في سنة 67 والذي فرض عليه العيش تحت سيطرة جيش الاحتلال الاسرائيلي حتى يومنا هذا. انّ قيام الدولة الفلسطينية المستقلة, لا يتعلق برغبة الحكومة التي يتم انتخابها في اسرائيل ولا يتعلق بالمفاوضات, انما يجب أن يكون شرط سابق لها.

لا يعقل أن يجلس في الطرف الأول لطاولة المفاوضات دولة ذات سيادة تامة بينما في الطرف الآخر كيان وطني مطالبته باقامة دولة مستقلة هو أحد المواضيع التي يتم طرحها على طاولة المفاوضات.

الاعتراف الغير مشروط من جانب واحد, ودون شروط مسبقة من قبل جميع الدول عالميا بالدولة الفلسطينية, دولة ذات سيادة في الأراضي التي تم احتلالها سنة 67 وفقط الاعتراف بحق العودة أو بدفع التعويضات للاجئين الفلسطينيين في العام 48 سوف يحقق بناء مجتمع ديمقراطي ومتساوي في اسرائيل داخل حدود الخط الأخضر من أجل جميع مواطنيها.

انّ اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ستتيح الفرصة لتعزيز مكانة العاملين أمام الشركات الكبيرة، الأثرياء، وأمام الجهات الاستعمارية الجديدة التي تحصد الارباح من استمرار الصراع والحرب وتسيطر على الموارد التي تعود للشعبين، وذلك من خلال الاحتلال واستغلال العاملين من الطرفين. اقامة دولة فلسطين المستقلة، ستجلب السلام العادل لجميع المواطنين الفلسطينيين والاسرائيليين ولسكان المنطقة أجمع.

ندعوكم للمشاركة بلقاء مع العاملات

التاريخ: يوم الاربعاء، خلال عطلة الفصح اليهودي، 24.04.2019

الساعة: 19:00

المكان: فرع الجبهة في القدس، شارع كوريش 14، المدخل د. القدس

يدير اللقاء: يوفال هلبرين ويافا شوستر

المتحدثون في اللقاء: صالح دياب، محمد صباغ، تسيلي غولدنبرغ،

عوفر كسيف - الجبهة، اسامة السعدي - الحركة العربية للتغيير.

العاملات

052-2908302

tsilligoldenberg@gmail.com


مقابل حكومة اليمين التي ستكون هنا، ينتظرنا الكثير من العمل

ألرفيقات والرفاق الأعزاء,

حسنًا، لدينا أخبار سارة نتشاركها معكم. منذ صباح أمس انضمّ إلينا لنقف معًا ما يقارب ال-٣٠٠ شخص! لذا فبدايةً - نودّ أن نقول شكرًا. شكرًا لأنكم اخترتم أن تكونوا جزءًا، وأن تبنوا الحراك معنا. بالإضافة، نحن نعي حجم المسؤولية بانضمامكم وانضمامكن إلينا - ونتعهد بالعمل سويةً لبناء حراك التغيير الذي نتوق جميعنا لرؤيته هنا.

مقابل حكومة اليمين التي ستكون هنا، ينتظرنا الكثير من العمل - مهمتنا الوصول لكل مكان في البلاد، عرض أجندة معاكسة لأجندة الحكومة، وإثبات وجود بدائل للواقع الصعب الذي نعيشه. سنبدأ من خلال لقاءات مفتوحة في أماكن مختلفة من الشمال وحتى الجنوب جميعكم مدعوون ومدعوات للمشاركة بها. والآن، ساعدونا بنشر هذا حتى يتمكن آخرون من الانضمام - ألآن نبني الأمل!

هناك ما يمكن فعله! كل ما نحتاجه الآن هو حراك متواجد في كل مكان، يقود النضال من أجل مكان لنا جميعًا. حراك يعرف كيف يطور أجندة مختلفة مقابل الأجندة التي يفرضها اليمين الحاكم، والذي يملك الآليات والمعرفة لسحب النضال ضده للشوارع - وينتصر. هذا ما نبنيه في "نقف معًا" - وعليه فإننا ندعوكم وندعوكن للانضمام إلينا.

كيف نبدأ؟ نلتقي ونباشر العمل!

في بئر السبع يوم الإثنين، ال-١٥/٤، الساعة ١٨:٠٠. للمزيد من التفاصيل: ٥٣٣١٢٩٩-٠٥٨

ملتق-مفقاش، شلومو هميلخ ٧، بئر-السبع

للحدث: https://www.facebook.com/events/280973312811966/

في سديروت

يوم الثلاثاء، ال-١٦/٤، الساعة ١٨:٠٠، في منتزه عزرئيلي (خلف سينماتك سديروت). متحدثون: آفي دابوش، يعيلا رعنان، ماجد كملات. للمزيد من التفاصيل: ٥٣٤٥٩٢٣-٠٥٢

للحدث: https://www.facebook.com/events/280973312811966/

في تل-أبيب يوم الثلاثاء، ال-١٦/٤، الساعة ١٩:٣٠. للمزيد من التفاصيل: ٥٢٨٤٢٤٤-٠٥٢

للحدث: https://www.facebook.com/events/648927805529997/

في القدس يوم الاربعاء، ال-١۷/٤، الساعة ١۹:۳٠. للمزيد من التفاصيل: ٥٧٦٥١٢٣-٠٥٤

للحدث: https://www.facebook.com/events/2152277358174813/

في الطيرة

يوم الخميس، ال-١٨/٤، الساعة ١٩:٠٠. للمزيد من التفاصيل: ٣٦١٠١٢٤-٠٥٠ للحدث: https://www.facebook.com/events/852380141774451/

إنضموا إلينا ومعًا نبني القوّة


لدينا الإجابة: نحن هنا، ونحن نبني الأمل

ألرفيقات والرفاق الأعزاء, هذا الصباح ليس سهلًا. نسمع ونقرأ في كل مكان أصوات يأسٍ وخوف. لكن أيضًا بلحظات الظلام الأكثر قسوةً - لدينا الإجابة: نحن هنا، ونحن نبني الأمل.

نحن نتابع النتائج ونعي حجم المخاطر. لكننا هنا لنقول بشكلٍ واضح - أليأس هو ليس احتمالًا واردًا. ألاحتمال الوحيد أمامنا هو النصر.

نحن نتابع النتائج ونعي حجم المخاطر. لكننا هنا لنقول بشكلٍ واضح - أليأس هو ليس احتمالًا واردًا. ألاحتمال الوحيد أمامنا هو النصر.

نعم، ألنصر. حتى لو كان من الصعب تخيل ذلك الآن وحتى لو كان الدرب طويلًا جدًا. ذلك لأن النضالات، وتحديدًا النضال على الصورة الذي سيبدو مجتمعنا عليها، لا تبدأ ولا تنتهي في صندوق الاقتراع. هي تبدأ من الأسفل، من الشارع. من الناس. يقودها المحتاجون للتغيير والمتعطّشون له، وينضم إليهم كل من يعي أنه من الممكن تحقيق ذلك.

في السنوات الأخيرة أثبتنا ذلك لأنفسنا مرةً تلو الأخرى - عشرات الآلاف منا خرجوا للشوارع ضد ترحيل طالبي اللجوء، ضد قانون القومية، ضد العنف تجاه النساء، ضد الفساد. ناضلنا من أجل المساكن الشعبية، من أجل حقوق مجتمع الميم، من أجل السلام وإنهاء الاحتلال. تذكروا ذلك للحظة، تذكروا كمية القوة التي ملأتنا عندما سرنا معًا في الشوارع. هكذا سننتصر. ما من حاجةٍ لتخيّل الأمر - ببساطة علينا أن نستمر وأن نحوّل كل شيء لقوّة..

هذا ما فعلناه ونفعله في الأعوام الثلاثة الأخيرة. أنشأنا حراكًا يشمل يهودًا وعربًا، وهو بمثابة بيت سياسي. أليوم ندعوكن وندعوكم أيضًا للانضمام لبيتنا هذا. نحن نعلم أن الأمل هو قيمة لا ننتظرها - بل ننشرها. كل هذا يمكن فعله بواسطة بناء القوة - قوة أشخاص يقفون معًا، ويخلقون معًا حراك التغيير المتنوع والفعّال الذي نحن بأمسّ الحاجة له.

تعالوا إذًا وكونوا جزءًا. تعالوا نضمن لأنفسنا غدًا أفضل من اليوم، ونفعل ذلك عن طريق الخطوة الوحيدة اللازمة في هذه اللحظة:

ألآن. نبني. حراكًا.

إنضموا إلينا ومعًا نبني قوّة:

https://www.standing-together.org/joinus


الاصدقاء والصديقات، الطلاب والطالبات، الزملاء والزميلات ال

صفتي انسانًا يساريًا وباحثًا في العلوم السياسية منذ عقدين من الزمن، ينتابني شعور بالقلق من مستقبل إسرائيل فيما لو استمرت حكومة نتنياهو في تسلم مقاليد الحكم خصوصًا اذا كانت نسبة التصويت منخفضة. عليه، قررت أن اتوجه لكم/ن.

اكتب لكم وكلي أمل بأن استطيع التأثير على قراركم وحثكم من اجل الخروج للتصويت في يوم الانتخابات، فيما لو كان قراركم الامتناع عن التصويت احتجاجًا على العنصرية المتفشية أو نظرًا لتفكك القائمة المشتركة او حتى عدم رضا لأن اعضاء الكنيست لم يعملوا بشكلٍ كافٍ من اجلكم.

أنا اعلم أن قسم لا باس منكم يشعر بالاحباط نتيجة لتفكيك القائمة المشتركة واعرف شعوركم بعدم الرضا من اداء القيادة السياسة منذ فترة. الاحباط والغضب يؤديان بقسم منكم الامتناع عن المشاركة وعدم الذهاب الى صناديق الاقتراع وعدم الادلاء باصواتكم. ولكن من الاهمية بمكان أن تتذكروا ان قسم كبير من الانجازات التي حققها اعضاء الكنيست العرب لم تحظى بتغطية اعلامية كافية ولم ت