Alerts and Reports 

تحاول بلدية بئر السبع إغلاق نادي ملتقى مفقاش!

نناضل ضد الرقابة واغلاق الافواه والاسكات ملتقى مفقاش على وشك الاغلاق.

يوم الاربعاء الموافق26..12 سيتم النظر في الالتماس الذي قدمناه لمحكمة العدل العليا ضد امر الاخلاء من قبل بلدية بئر السبع حضوركم يهمنا جداً

منذ عقد من الزمن والملتقى مفقاش هو الوحيد المستخدم كمركز للفعليات واللقاء الوحيد في بئر السبع لعرب ويهود قاضي المحكمة قرر ان فعالية كهذه مساويه لاقامه نادي "כהנה" في ام الفحم.من الواضح ان خطر الاغلاق الذي وضع امامنا ليس صدفة بل هو نتيجة لقرار سياسي اساسه حملة كاذبة من قبل اليمين في المدينة

توقعنا ان رئيس المدينة دانلوفتش ، وتوقعنا ان منظمة القضاء ستقف معنا، والإن نحن نلتمس لمحكمة العدل العليا بهدف الوصول للحقيقة وضمان حرية التعبير عن الرأي في النقب وفي الدولة ككل! لن تسكتونا

ملتقى مفقاش يُمكن كل عام آلاف اليهود والعرب من التعارف الالتقاء والعمل سويه من اجل مستقبل مشترك من اجل نقب متساوى اكثر للجميع على مدار العام تقام في المكان احداث محادثات عرض افلام امسيات موسيقى محاضرات ولقائات للمجتمعات المختلفه في بئر السبع والمنطقه (نعم نحن نقولها بصوت عالٍ نحن لا نتردد من التحدث والتعامل مع قضايا مثيره للجدل فهاذا هو جوهر الديموقراطية).

لاكن ليس لدينا اي اراده للأختفاء نحن ننوي الاستمرار والمطالبه بحقوق حرية التعبير عن الرأي لأن لدينا الإيمان الكامل بأن في بئر السبع مكان للجميع!

منتدى التعايش بالنقب


منتدى العائلات الثكلى

احيانا، عندما نرفع رؤوسنا وننظر الى الصورة الكبيرة، نجد اننا فعلاً في القاع، بينما هم، القادة الذين إخترناهم، يلعبون لعبة مختلفة تماماً فوق رؤوسنا.

فكروا لحظة - ما كان سيحدث لو ان القادة فعلاً يشملوننا في حساباتهم، وببساطة يضعون نهايةً للثمن الباهظ الذي ندفعه نتيجة أعمالهم؟

تعالوا لنتذكر بأننا الأغلبية، و لنقول لهم - خلص! ميدان رابين, يوم الجمعة, 12.14, 13:00 - نصرَخ خلص!


إنضموا إليناالنسوية ضد العنف تجاه النساء، من أجل مجتمع متكا

الرفاق والرفيقات,

إسمي نسرين ويوم الجمعة الماضي وقفتُ لساعاتٍ في حيفا وتحدثت مع جمهور المارّين والمارّات. وجدتُ بأنه يوجد دعمٌ كبير لنضالنا ضد العنف على المرأة. عشرات المصالح وأماكن العمل انضموا الينا لاضراب النساء، مئات قاموا بترك إمضائهن وإمضائهم على العريضة وتصورا مع لافتة احتجاج. وانا اريد أن اسالكم واسالكن, مستعدات ومستعدون لاسبوع احتجاج ونضال؟ لان الأسبوع الجاري سيكون اسبوعاً عاصفاً، يصل ذروته بإضراب النساء الأول في تاريخ الدولة.

يوم الجمعة الماضي عشرات من الناشطين والناشطات، رجالاً ونساءً من حراك نقف معاً خرجوا لمحادثة وإقناع الجمهور بالإنضمام للنضال ودعم الإضراب يوم الثلاثاء. بئر السبع، القدس، حيفا، تل ابيب، خرجنا للمطالبة بالمساواة للنساء، وبوضع حد للتمييز وللعنف الجندري. تحدثنا إلى مئات النساء والرجال- جميعهم وجميعهن انضموا للنداء: ممنوع السماح لهذا الواقع بالاستمرار.

إنضموا إلينا ولعشرات المنظمات النسوية للنضال ضد العنف تجاه النساء، من أجل مجتمع متكافئ وآمن، وللمطالبة بتغيير سلّم أولويات الحكومة ووقف التجاهل.

فلنعمل معاً على نجاح النضال !

الانضمام لنا

هذا الاسبوع في جميع أنحاء البلاد لفعاليات احتجاج وشرح - محادثت الجمهور، توزيع مواد ومعلومات وجمع امضاءات للعريضة. كل ذلك سوف يحدث غداً وفي نفس الساعة في حيفا، القدس، بئر السبع، الناصرة، تل أبيب. اضغطوا على الزر في الاسفل الانضمام لنا:

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdMO2ao1TsB3TjNup1XVtCWZle6kB1prhHI4zZDG7Eguh2gQQ/viewform?fbclid=IwAR3BtqqsGdOn4_CrwCE13sgRd- iy20KQeK4KX11mwKqZjuLK06npRJrzR_A

للانضمام الآن لاضراب النساء يوم الثلاثاء المقبل، ٤.١٢, والعمل على اضراب شامل وفعّال. اضغطوا على الزر في الاسفل لتأكيد مشاركتكم/ن:

https://www.facebook.com/events/257361508281784/

للتبرع لنضالنا كي نستطيع التكملة وجعلِة نضالاً فعالاً. انتن/م تعرفون أن حراكنا هو حراك اشخاص، وليس ذوي نفوذ ومال، نحن بحاجة لدعمكن/م حتى نستطيع الاستمرار

بالنجاح لجميعنا,

نسرين شحادة

حراك نقف معًا


ألسلام فقط يجلب الأمل!

يوم الجمعة، ال-٣٠ من تشرين الثاني، الساعة ١٣:٠٠، مفرق يد-موردخاي.

الأسبوع ٥٥

إنضموا إلينا للوقفة والنداء لوضع حد للعنف وللدورات التصعيدية وللعمل على تحقيق السلام والأمان في كلا شقّي الحدود.

في الأسابيع الأخيرة عشنا دورة عنف فظيعة أخرى. قتلى، مصابين، صدمة كبيرة وضرر هائل. ألحياة في كلا شقّي الحدود هي كابوس متواصل والدورة الآتية عبارة عن مسألة وقت فحسب - ذلك بحال لم نقف ونطالب بتغيير الاتجاه.

لا توجد لدى حكومة إسرائيل أي خطة حقيقية بخصوص غزة ولا يقودها سوى دوافع سياسية، مع تجاهل سكان المنطقة الذين يعيشون بحالة من انعدام أفق للأمل منذ أعوامٍ كثيرة. سكان غزة بطبيعة الحال غير واردين في حسبانهم من الأساس. والنتيجة - دورات متكررة من العنف، النار والخوف. ألآن حان وقت الأمل.

نحن نعلم - أنه لا يجوز تجاهل الواقع الآخذ بالتدهور في غزة. ممنوع فسح المجال لهذا الوضع بالاستمرار دون تغيير. لذلك، سنقف هذا الأسبوع أيضًا على مفرق يد-موردخاي ونواصل رفع مطلبنا لتغيير الاتجاه - إنهاء الاحتلال، رفع الحصار عن غزة وترميمها، وسلام يمنح سكان الطرفين حياة أمل وكرامة.

https://www.facebook.com/events/501475087007326


مظاهرات طوارئ في أرجاء البلاد

رفيقاتي ورفاقي،

ألبارحة باغتتني القذائف أثناء مكوثي خارج الكيبوتس. لم أتمكن حتى من دخول المنزل لتحضير حقيبة. أدخلت ابنتي الصغرى للسيارة وسافرنا لصديقة تسكن في مركز البلاد. هكذا تكون الأمور عندما نسكن في كيسوفيم، بالقرب من قطاع غزة. هكذا تبدو الأمور عند سقوط القذائف من فوق رأسك وعندما يرتج البيت في كل مرة يفجرون غزة بها.

لا أريد تضييع وقتكم الثمين، لذا لن أطيل عليكم: أنا ضد حرب جديدة في غزة. أنا وحراكي، حراك "نقف معًا"، نعلم ومتأكدون من أنه فقط السلام الإسرائيلي-الفلسطيني بإمكانه ضمان الهدوء والأمان لي ولجيراني، وأن الحل الوحيد لسلسلة الحروب التي يقودونها فوق رأسي هو الوصول لاتفاق سياسي حقيقي.

ما الذي أريده إذًا منكم ومنكن؟ ألا تجلسوا بصمت وتنظروا للواقع من بعيد. بإمكانكم الانضمام إلينا بطريقتين - ألأولى، أن تشاركوا هذا المساء في إحدى المظاهرات التي نظمناها بكل أنحاء البلاد:

تحياتي, يعيلا رعنان، عضوة في قيادة حراك "نقف معًا" ومقيمة في كيبوتس كيسوفيم مظاهرات طوارئ في أرجاء البلاد | 20:00

** حيفا: دوار اونسكو في الحي الالماني، مقابل لادراج حدائق البهائيين ** القدس: دوار پاريس ** تل-ابيب: جادة روتشيلد تقاطع شارع ألنبي


الدراما الكبرى في الانتخابات المحلية في تل أبيب يافا

تحياتي لكن ولكم،

الدراما الكبرى في الانتخابات المحلية في تل أبيب يافا: جنوب تل أبيب هزم العنصريين والمحرِّضين. قائمة "احنا البلد" برئاسة أساف هريئيل، هي القوّة الراجحة التي حصدت الأصوات في صناديق الاقتراع وخاصة في الأحياء الجنوبية. "إما نحن أو هم"؟، أوضحت نتائج الانتخابات لمجلس بلدية تل أبيب الإجابة التي لا تقبل التأويل: لقد أسفرت الحملة التحريضية التي شنها الليكود عن وصول ممثل واحد فقط لهذا الحزب في المجلس- وهي أسوء نتيجة لليكود منذ تأسيسه. في جنوب تل أبيب، فشلت القائمة التي قادت حملة التحريض والعنصرية ضد طالبي اللجوء ولم تتمثَّل في المجلس البلدي بالمرّة. لعبت شولا كيشت رئيسة مبادرة "مناهضة سياسة الطرد"، دورا حاسما في وقف طرد طالبي اللجوء، وهي ستُمثل أحياء جنوب تل أبيب في المجلس البلدي... شولا كيشت هي أيضا مديرة لجنة الحي (نفي شأنان)، ومديرة عامة لنقابة "شقيقتي- אחותי" النسوية – للشرقيين.

كل من يسعى لبناء نفسه من خلال نشر الكراهية، كل من يعتمد وجوده الكامل على التحريض ضد طالبي اللجوء وضد العرب، كل هؤلاء، لا يمثِّلون جنوب تل أبيب. من المهم أن نتذكّر في المرات القادمة، عندما يحرِّض وزراء في الحكومة ويروِّجون لسياسة ذات قيمة وهمية تافهة، ويدّعون أنهم يقومون بذلك نيابة عن سكان جنوب تل أبيب. هناك رسالة مهمة جداً من الدعم والتأييد الواسع الذي حظي به مبدأ التمثيل اليهودي العربي المشترك في القائمة المشتركة التي خاضت الانتخابات البلدية. تحدثتُ في يوم الانتخابات مع المئات من المواطنين في الأحياء المختلفة في يافا، وفي قلب المدينة، وفي الأحياء الشمالية، وبشكل عام – أكدوا لي مدى الأهمية لتكون القائمة التي ينتخبونها ويمنحونها الأصوات، قائمة يهودية عربية مشتركة. من هذا اليوم، سيصبح أمير بدران ممثلاً في البلدية لألوف سكان المدينة، عربا ويهودا على السواء الذين قرروا أنه يمثلهم.

"احنا البلد" ستكون كتلة قوية في المجلس البلدي، ممثلة بأربعة أعضاء، وبالإضافة لأساف وأمير وشولا، تمثّلت في المجلس البلدي أيضا المحامية موريا شلوموت، المحامية البارزة في مجال حقوق الانسان، وقد عملت في الماضي في قيادة حركة (سلام الآن). لأسفي الشديد، لم ننجح بتغيير رون خولدائي. لقد أثار ترشيح أساف هريئيل الكثير من الحماس والاهتمام الكبير وخاصة في أوساط الشباب، ولكن التحدّي الأكبر لإحداث التغيير في البلدية ما زال أمامنا في المستقبل. نعم، لقد نجحنا بإدخال قائمة كبيرة مؤثِّرة للمجلس البلدي التي ستناضل من أجل تغيير سلم الأولويات. من أجل أن لا تبقى بلدية تل أبيب يافا للأغنياء فقط، بل مدينة عادلة ومتكافئة، مدينة لكل مواطنيها وليس لأصحاب العقارات. تستطيع قائمة "احنا البلد" أن تُتحوَّل في السنوات الخمس القادمة لحركة بلدية واسعة ومؤثِّرة أكثر، من خلال تعميق وتقوية التواصل بين جنوب المدينة ومركزها، بين وسط وقلب المدينة ويافا. وإقامة تحالفات ونضالات مشتركة سوية مع تجمعات وشرائح محلية إضافية. هكذا نعود مرة أخرى، ننافس وننتصر، وهكذا نصنع التغيير.

ولمحاربة سياسة دق الأسافين والتحريض التي تمارسها الحكومة، من المهم لي أن أبقى واقفا معكم ومساندتكم، أن نفكِّر معا في المشاكل والصعوبات وبما يتوجّب علينا القيام به.

لذا خُذوا دقيقة من وقتكم وافعلوا ما يلي:


جمعية اللقاء بين الديانات دعوة: جامعه تل ابيب ‎

مجموعة اللقاء بين الديانات القائمة بجامعة تل ابيب تلتقي اسبوع ويتعلمون النصوص اليهودية والاسلامية. لكل لقاء سنختار موضوع (على سبيل المثال الصلاة, قوانين الزواج, الاعياد)

ويتعلمون الشيء نفسه من التوراه والحديث المختار, بينما تدرس اوجه التواجه والاختلاف بين الرسالتين.

المهتمون مدعوون للتوجه لشموئل 052-8194878.


جمعية اللقاء بين الديانات دعوة: جامعه تل ابيب ‎

النساء والرجال، البدويات والبدو، يريدون أن أن يقرأوا ويكتبو

النساء والرجال، البدويات والبدو، يريدون أن أن يقرأوا ويكتبوا، أيضًا باللغة العبرية. أيضًا يريدون أن يساعدوا أبناءهم في وظائفهم البيتية، وأن يندمجوا بشكل محترم في المجتمع وذلك لضمان مستقبلهم في دخول سوق العمل!

يتميز المجتمع البدوي منذ عدة سنوات بنسب العليا في التسرب من المدارس. يتسرب الكثير من الطلاب في جيل صغير، وذلك قبل حصولهم على مهارات القراءة والكتابة. واليوم هم كبالغين يبقون في آخر الرَّكْب، بدون مكانة اجتماعية. لا يمكنهم قراءة قصة لولد ولا مستند من البنك.

إضافة لهذا، يعانون من فقر ولا يتمكنون من التقدم في أي عمل.

يُمكّنهم مشروع الاستكمال الدراسي من الاندماج في المجتمع باحترام، ويساعدهم في تحسين مهاراتهم لدخول سوق العمل.

"لم تكن لدي امكانية لانهاء تعليمي" تقول ميساء. "الآن أنا أحلم أن أحصل على شهادة لأتمكن من العمل لأساعد أبنائي في تعليمهم".

يعيش ما يقارب 70% من الأطفال البدو تحت خط الفقر (حسب تقرير التأمين الوطني لعام 2016). الأمية لدى الأهل قد تحكم على الأبناء بالعيش في الفقر والبطالة وعدم الاندماج في المجتمع.

يعوض مشروع الاستكمال الدراسي البالغين عن فشل الماضي وعن فشل النظام التعليمي. وتمويله (يبلغ 2 مليون شيكل فقط!) قليل جدا نظرا إلى كمية مساهمته ومساعدته للمشتركات والمشتركين.

اجتمعنا نحن منظمة في نداء واضح- لا تلغوا المشروع! نحن نريد أن نقرأ ونكتب وأن نضمن مستقبلنا بكرامة!

جمعيات: شتيل، مركز حقوق، جمعية سدرة-اللقية، مركز أدفا ومنتدى التعايش السلمي للمساواة المدنية في النقب


لم اسمح للعنصريية البيت اليهودي بالسيطرة على حيفا

دوف هيون ، رئيس حزب ميرتس في حيفا ، رد على تصريح يواف راماتي رئيس البيت اليهودي في حيفا:

لم اسمح للعنصريية البيت اليهودي بالسيطرة على حيفا. رئيس حزبها تواصل مهمتها في التحريض وتأجيج الكراهية والخراب نسيج دقيق وفريدة من نوعها

وأضاف الحاخام هيون: "غدا مرشحو ميريتس سيزورون السوق مع زعماء مسلمين ومسيحيين.

لا يمكن أن نسمح ولا أى من ممثلي البيت اليهودى أو غيرهم أن يلمسوا حرية الاحتلال ويخلقوا غموضًا بين التجار العرب واليهود فى حيفا.

واضاف نحن العنوان للتصدي للحزب عنصرية و ونافيقه

أطلب أيضا من يونا ياهاف ، رئيس البلدية الذي يتباهى بوجود تعايش رائع في حيفا ، أن يدين إعلان ونوايا راماتي والبيت اليهودي في حيفا.


هل هذا معاداة السامية؟ أم مجرد مؤامرة سياسية؟ خطاب دعم لجيرم

نحن الموقعين ادناه، مواطنون اسرائيليون وناشطون يهود وفلسطينيون، ملتزمون بان نعمل ونناضل لتحقيق المساواة المدنية التامة في اسرائيل ولانهاء الاحتلال ورفع الحصار عن غزة والوصول لسلام شامل وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ونعتبر تضامن القوى التقدمية في كل انحاء العالم دعمًا مهمًا جدا لنضالنا.

اننا لذلك نرحب بانتخاب الناشط الملتزم والمخلص لقضايا العدل والسلام، جيرمي كوربين، لرئاسة حزب العمل البريطاني. .

منذ انتخابه، يتعرض كوربين لهجمات متكررة بسبب موقفه المفترض تجاه قضية معاداة السامية، والتي تأتي في إطار حملة متواصلة ضده تزعم أنه يرحب بظواهر الكراهية العنصرية ضد اليهود. نحن نرفض هذه الاتهامات كليا، بل وناكد على ان هناك من يلاحق كوربين بشكل ممنهج مثل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، وانهم ذاتهم معروفين باساليبهم وسياساتهم العنصرية وبعلاقات الصداقة الحميمة مع العديد من الشخصيات والقوى السياسية العنصرية والمعادية للسامية الأكثر خطورةً، مثل رئيس وزراء المجر فيكتور اوربان وقيادة التيار القومجي في بولندا.

ورغم كون الكثير من منتقدي كوربين يدعون انهم يحترمون حق الجميع بانتقاد اسرائيل، ففعلًا يبدو انهم يسعون لشن هجماتهم كوسيلة لاسكات اي نقاش موضوعي حول القضية الاسرائيلية-الفلسطينية ولمنع تفعيل ضغط حقيقي لتغيير السياسات الاسرائيلية من قبل اي حكومة بريطانية مستقبلية برئاسة حزب العمل.

ندرك تماما ان معاداة السامية لها وجود ملموس حتى في اوساط اليسار، ولذلك نثمن الجهود المثابرة والجدية التي يبذلها حزب العمل البريطاني في معركته ضد ظواهر العنصرية داخل صفوفه. تلك الجهود المقدرة والصريحة تبعد كل البعد عن نفاق اليمين الذي يقول انه يدين ظواهر معاداة السامية، حقيقية كانت ام وهمية – وبنفس الوقت يشجع في العلن انتهاج الاساليب العنصرية. نحذر بشدة من خطورة هذا النفاق في ظل ارتفاع اجواء الفاشية والعنصرية في العالم، وناكد على ضرورة مواجهتها والوقوف ضد معاداة السامية والعنصرية ومع الاشتراكية والحقوق الفلسطينية على حد سواء.

لذلك نتوجه لكل من يهمه السلام الاسرائيلي-الفلسطيني ان ينضم للمساهمة في هذا العمل الذي يقوده حزب العمل ضمن التزامه الحاسم لخلق سياسة نظيفة وبعيدة عن الكراهية والتحيزات العنصرية والآراء المسبقة، وان يدعم مشاريعنا النضالية نحو مستقبل افضل وعارٍ من الاضطهاد والتمييز. واخيرا، نتمنى لاعضاء حزب العمل البريطاني النجاح في الموتمر الوطني القريب وفي جميع النضالات القادمة.

http://tinyurl.com/letter2labour

هل هذا معاداة السامية؟ أم مجرد مؤامرة سياسية؟ خطاب دعم لجيرمي كوربن

نحن الموقعين ادناه، مواطنون اسرائيليون وناشطون يهود وفلسطينيون، ملتزمون بان نعمل ونناضل لتحقيق المساواة المدنية التامة في اسرائيل ولانهاء الاحتلال ورفع الحصار عن غزة والوصول لسلام شامل وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ونعتبر تضامن القوى التقدمية في كل انحاء العالم دعمًا مهمًا جدا لنضالنا.

اننا لذلك نرحب بانتخاب الناشط الملتزم والمخلص لقضايا العدل والسلام، جيرمي كوربين، لرئاسة حزب العمل البريطاني. .

منذ انتخابه، يتعرض كوربين لهجمات متكررة بسبب موقفه المفترض تجاه قضية معاداة السامية، والتي تأتي في إطار حملة متواصلة ضده تزعم أنه يرحب بظواهر الكراهية العنصرية ضد اليهود. نحن نرفض هذه الاتهامات كليا، بل وناكد على ان هناك من يلاحق كوربين بشكل ممنهج مثل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، وانهم ذاتهم معروفين باساليبهم وسياساتهم العنصرية وبعلاقات الصداقة الحميمة مع العديد من الشخصيات والقوى السياسية العنصرية والمعادية للسامية الأكثر خطورةً، مثل رئيس وزراء المجر فيكتور اوربان وقيادة التيار القومجي في بولندا.

ورغم كون الكثير من منتقدي كوربين يدعون انهم يحترمون حق الجميع بانتقاد اسرائيل، ففعلًا يبدو انهم يسعون لشن هجماتهم كوسيلة لاسكات اي نقاش موضوعي حول القضية الاسرائيلية-الفلسطينية ولمنع تفعيل ضغط حقيقي لتغيير السياسات الاسرائيلية من قبل اي حكومة بريطانية مستقبلية برئاسة حزب العمل.

ندرك تماما ان معاداة السامية لها وجود ملموس حتى في اوساط اليسار، ولذلك نثمن الجهود المثابرة والجدية التي يبذلها حزب العمل البريطاني في معركته ضد ظواهر العنصرية داخل صفوفه. تلك الجهود المقدرة والصريحة تبعد كل البعد عن نفاق اليمين الذي يقول انه يدين ظواهر معاداة السامية، حقيقية كانت ام وهمية – وبنفس الوقت يشجع في العلن انتهاج الاساليب العنصرية. نحذر بشدة من خطورة هذا النفاق في ظل ارتفاع اجواء الفاشية والعنصرية في العالم، وناكد على ضرورة مواجهتها والوقوف ضد معاداة السامية والعنصرية ومع الاشتراكية والحقوق الفلسطينية على حد سواء.

لذلك نتوجه لكل من يهمه السلام الاسرائيلي-الفلسطيني ان ينضم للمساهمة في هذا العمل الذي يقوده حزب العمل ضمن التزامه الحاسم لخلق سياسة نظيفة وبعيدة عن الكراهية والتحيزات العنصرية والآراء المسبقة، وان يدعم مشاريعنا النضالية نحو مستقبل افضل وعارٍ من الاضطهاد والتمييز. واخيرا، نتمنى لاعضاء حزب العمل البريطاني النجاح في الموتمر الوطني القريب وفي جميع النضالات القادمة.

http://tinyurl.com/letter2labour


مظاهرة مقابل بيت رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، احتجاجًا على ز�

لن نصمت على بيع السلاح الإسرائيلي لاستعماله ضد المدنيين! الثلاثاء 4/9 الساعة 09:30 مقابل بيت الرئيس، شارع هاناسيي 3، القدس.

منذ انتخابه رئيسًا في حزيران 2016، يشن الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتريتي، الملقب أيضًا بالمعاقِب، "حربًا على المخدرات والجريمة المنظمة"، وحربه هذه تخلق جوًا من التهديد والترهيب في شوارع مدن البلاد الكبرى، وتشمل إعدام آلاف الناس من دون محاكمة على يد عناصر الشرطة. دوتريتي ضيف غير مرغوب في أي دولة غربية، ومعروف في العالم كدكتاتور متوحش. وبحسب تقرير منظمة العفو الدولية IF YOU ARE POOR, YOU ARE KILLED، يتضح أن "آلاف الناس قتلوا كنتيجة مباشرة للسياسة القمعية التي ينتهجها دوتريتي، والسواد الأعظم من حالات القتل هذه كانت موجهة ضد الفقراء ممن يتعاطون المخدرات أو يتاجرون بها، الذي يسكنون في المناطق المكتظة في المدن. هذه حرب ضد الفقراء وليست حربًا ضد المخدرات. مزاعم دوتريتي حول حماية حياة الأجيال القادمة هو إهانة لعائلات الضحايا، خاصة أنه أقسم على مواصلة هذه الحرب ضد مواطنيه الفقراء". ووفق المحامي إيتاي ماك "منذ انتخابه رئيسًا في حزيران/ يونيو 2016، حصل نظام دوتريتي على أسلحة من إسرائيل، منها رشاشات من طراز نيغيف، بنادق من طريز غاليل إيس، بنادق من طراز تافور، مسدسات من طراز مسادا وصواريخ من طراز سبايك. وصلت البنادق الإسرائيلية ليدي قوات الأمن التي تشارك في هذه الحرب". وبحسب ما نشرته منظمة "هيومان رايتس ووتش HRW"، قتل نحو 12 ألف شخص بهذه الأسلحة في الفلبين. ورغم اعتبار دولة إسرائيل ووزارة أمنها هذه المعلومات سرية، ورفضها الاعتراف بها، لا حاجة لفتح تحقيق مركب لمعرفة هذه المعلومات، لأنها منشورة على موقع الناطق الرسمي بلسان دوتريتي على الإنترنت وصفحات الشرطة الفلبينية على فيسبوك وشركة أخرى لتجارة السلاح. وأمام حشد من المؤيدين، ادعى الرئيس الفلبيني أنه أراد المشاركة في اغتصاب راهبة أسترالية تعرضت لاغتصاب جماعي وقتلت في السجن في مدينة دافاو عام 1989، التي كان يشغل منصب رئيس بلديتها في حينه. وبعدها، وعد دوتريتي الجنود بحمايتهم في حال لجأوا للقانون العسكري الذي فرض في جنوب البلاد من أجل اغتصاب النساء، كما أمر بإطلاق النار على الأعضاء التناسلية للثائرات الشيوعيات. كما هدد بتفجير مدارس السكان الأصليين في الفلبين تحت ادعاء أنهم يحثون الأطفال على التمرد ضد نظامه". في مؤتمر صحافي عقد بتاريخ 30-9-2017، قارن دوتريتي نفسه بهتلر، وقال إن "هتلر أباد 3 ملايين يهودي، هناك ثلاثة ملايين مدمن مخدرات، سأكون سعيدًا بذبحهم. في ألمانيا كان هتلر، لماذا لا يكون للفلبين..." وأشار لنفسه. واعتذر بعد ذلك عن أقواله هذه في مؤتمر صحافي عقده في كنيس يهودي، وقال إنه يعتذر عن استعمال كلمة "يهود"، لكنه لا زال ينوي إبادة 3 ملايين شخص. وقال إنه أمر جيشه بشراء السلاح من إسرائيل فقط.

__,_._,___


دولة فلسطينية مستقلة الآن! نداء من أجل البدء بالعمل لايجاد اين: مازه ٩ تل أبيب يافا. متى: الخميس ١٨/٨/٣٠ الساعة الثامنة مساءا. بالرغم من المحاولات التي تقوم بها عدة جهات في عرقلة أو "دفن" حل الدولتين على الأرض ما بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الأردن, فأن هذا الحل يبقى الحل الوحيد. أن ّ قيام الدولة الفلسطينية, هو حق شرعي لأبناء الشعب الفلسطيني الذي يعيش في الضفة الغربية منذ احتلالها في سنة 67 والذي فرض عليه العيش تحت سيطرة جيش الاحتلال الاسرائيلي حتى يومنا هذا. انّ قيام الدولة الفلسطينية المستقلة, لا يتعلق برغبة الحكومة التي يتم انتخابها في اسرائيل ولا يتعلق بالمفاوضات, انما يجب أن يكون شرط سابق لها. لا يعقل أن يجلس في الطرف الأول لطاولة المفاوضات دولة ذات سيادة تامة بينما في الطرف الآخر كيان وطني مطالبته باقامة دولة مستقلة هو أحد المواضيع التي يتم طرحها على طاولة المفاوضات. الاعتراف الغير مشروط من جانب واحد, ودون شروط مسبقة من قبل جميع الدول عالميا بالدولة الفلسطينية, دولة ذات سيادة في الأراضي التي تم احتلالها سنة 67 وفقط الاعتراف بحق العودة أو بدفع التعويضات للاجئين الفلسطينيين في العام 48 سوف يحقق الديمقراطية والمساواة في اسرائيل التي لها حق السيادة في حدود الخط الأخضر, التصدي والوقوف أمام المسؤولين عن الاستعمار الجديد, تحقيق السلام وتطوير المنطقة من أجل جميع سكانها. سيتم عقد الاجتماع الافتتاحي يوم الخميس 30.8 في قاعة مازه - מזא"ה 9 في تل أبيب يافا, في تمام الساعة الثامنة مساءا, بمشاركة: آدم كيلير- الناطق بلسان "كتلة السلام" زياد درويش - اللجنة الفلسطينية للتواصل مه المجتمع الاسرائيلي. صالح دياب - رئيس لجنة حي الشيخ جراح وناشط ضد محاولات طرد السكان من الحي. تسيلي غولندبرغ - ناشطة ميدانية من أجل دولة فلسطين.


قتلت نورا لأنها أمرأة عن أوري أفنيري اليهودي الإسرائيلي المناصر للشعب الفلسطيني عماد شقور Aug 16, 2018

لا يكفي مقال، ولا مقالات معدودة ربما، لرصد الحياة الحافلة للصحافي والكاتب الاسرائيلي المعروف، اوري افنيري. ولا يكفي ذلك ايضا لتسجيل علاقتي المتشعبة والعميقة والمديدة مع هذا الصديق، الذي يمكن اعتبار مجريات حياته كلها حربا واحدة متواصلة، موزعة على آلاف المعارك، وليس المئات فقط، على مدى 85 سنة، منذ ان كان في العاشرة من عمره وحتى دخوله المستشفى في تل ابيب يوم التاسع من هذا الشهر، اثر اصابته بجلطة دماغية خطيرة، ادخلته في غيبوبة لم يفق منها بعد، وذلك قبل اربعة اسابيع فقط من احتفاله بعيد ميلاده الـ95 يوم العاشر من الشهر المقبل. ولد اوري افنيري 1923 في المانيا، وكان اسمه في الولادة هيلموت اوسترمان، ومع صعود الحزب النازي في المانيا، هاجر مع عائلته الميسورة الى فلسطين وهو في العاشرة من عمره. حيث غيّر اسمه الى يوسف، ثم غيّره من جديد الى اريئيل، الى ان استقر بعدها على اسمه الذي اشتهر به: اوري، واسم العائلة « افنيري»، تخليدا لاسم شقيقه الاكبر، «فيرنر» الذي قتل اثناء خدمته العسكرية في الجيش البريطاني في الحرب العالمية الثانية. كان ابوه مصرفيا في المانيا، وعندما هاجر الى فلسطين واستقر في تل ابيب، فتح مشروعا لم يوفق، وتدهورت الحالة المادية للعائلة، مما اضطر اوري الى ترك المدرسة وهو في الصف السابع، ليبدأ العمل اليدوي ثم الوظيفي، ويعكف على تعليم نفسه بنفسه، قبل ان يصبح صحافيا لامعا، وكاتبا مميزا، ومالك دار نشر لمجلة اسبوعية واسعة الانتشار وكبيرة التأثير هي «هعولام هزي». بدأ اوري افنيري حياته العملية، مع بداية الوعي وهو في السادسة عشرة من العمر، عضوا في عصابة «ايتسل»، المعروفة بالعربية بـ«الإرغون»، (وهي من الاكثر يمينية وعنصرية بين العصابات الصهيونية اليهودية في حينه)، مقاتلا وكاتبا في نشراتها وادبياتها، مؤيدا ومشيدا بعملياتها الإرهابية ، والتي استهدفت المدنيين الفلسطينيين. ثم تركها بعد ثلاث سنوات، وبدأ الانتقال تدريجيا باتجاه الوسط والاعتدال، وواصل التحرك بنفس الاتجاه، الى ان اصبح الابرز بين رموز اليسار في اسرائيل. ولم يتردد في الرد على كل من يدينه بالتواصل مع «إرهابيين» بالقول انه هو نفسه كان إرهابيا. كان افنيري في حرب عام النكبة 1948، مقاتلا في «لواء جفعاتي»، وكان حريصا على تسجيل مجريات المعارك التي شارك فيها، وانطباعاته عنها، ونشر ذلك في جريدة «هآرتس»، ثم صدرت هذه المادة في كتاب بعنوان «في سهول بْلِشت ـ بْلِستيا»، أي في السهل الساحلي من بلاد كنعان الفلسطينية، باسمها التاريخي القديم باللغة اليونانية القديمة. جرح في تلك الحرب في معارك عراق المنشية والفالوجة، في مواجهة مع القوات المصرية. اثر اصابته الخطيرة في البطن والذراع نقل الى المستشفى، حيث مكث لفترة طويلة، ويقول في مذكراته انه بعد تلك التجربة، سمع وهو جالس في سيارة باص فتَيين صغيرين يجلسان في المقعد خلفه، وهما يتحدثان عن كتاب «في سهول بْلِشت ـ بلستيا»، وعن مقاتلين يهود ورد ذكرهم في الكتاب، وانه اصيب بالانزعاج عندما سمع الفَتَيين يتحسّران على انهما لم يشاركا في الحرب لصغر سنهما، وعرف ان كتابه الذي حظي بانتشار واسع، ونال بسببه نقدا ايجابيا كبيرا، ادى الى نتيجة توحي أنه يمجِّد الحرب، فقرر وضع ونشر كتابه الثاني عام 1950، وكان بعنوان «الوجه الآخر للعملة»، الذي اوضح فيه قناعاته عن مساوئ ومآسي الحرب، وتعرض بسببه الى نقد بالغ السلبية، والى انتقادات ونبذ له من مجتمع اسرائيلي يمجد الحرب والقتل. كان افنيري قد نشر قبل هذين الكتابين ثلاثة كتب: «الإرهاب مرض الطفولة للثورة العبرية» 1945؛ و«حرب ام سلام في المحيط السامي» 1947؛ و«من الدفاع عن النفس الى الحرب ـ نحو حرب شاملة: ملف لتأملات حول الحرب الشاملة» 1948. وبلغ ما وضعه افنيري من كتب 25 كتابا، كان آخرها، مذكراته في جزأين: «متفائل ـ 1»، و«متفائل ـ 2». على ان عمل ونشاط وشهرة افنيري، تعود بالاساس الى عمله الصحافي كرئيس لمجلة «هعولام هزي» لمدة اربعين سنة، كانت مجلته الاسبوعية واسعة الانتشار وكبيرة التأثير في المجتمع الاسرائيلي، حيث كانت، كما هو شعارها الدائم على غلافها «بِلا خوف، وبِلا تحيّز اومحاباة»، وراء كثير جدا من فضح ونشر ملفات حول قضايا شغلت الرأي العام والسلطات والجيش واجهزة الامن في اسرائيل لاسابيع ولأشهر ولسنوات عديدة في بعض الاحيان، مثل قضية فضح مجزرة كفرقاسم عشية العدوان الثلاثي على مصر، و«قضية لافون» حول انكشاف واعتقال واعدام خلية للموساد في مصر في مطلع الخمسينيات، كانت مكلفة بوضع متفجرات في السفارة الامريكية في القاهرة وفي اماكن اخرى، للتسبب في اساءة العلاقات بين مصر وامريكا. لكن اكثر ما علق في اذهان الاسرائيليين والعرب والعالم، من نشاطات اوري افنيري، كان زيارته للعاصمة اللبنانية بيروت، (ترافقه الصحافيتان العاملتان معه: عنات سراغوستي، وساريت يشاي)، اثناء حصار الجيش الاسرائيلي لها، ولقائه مع الزعيم الفلسطيني الخالد، ياسر عرفات، في منزلي في بيروت الغربية، واجرائه مقابلة صحافية معه، هزت المجتمع الاسرائيلي، وكان لها صدى واسع في العالم، وكانت اول لقاء لشخصية صحافية وسياسية يهودية اسرائيلية مع ابو عمار. أوري افنيري شخصية اسرائيلية مميزة. بالغ التأييد والمبادرة والعمل، للتوصل الى سلام فلسطيني اسرائيلي، على اساس اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967. وهو الى ذلك، كان منذ العدد الاول لمجلته عام 1950 ضد الحكم العسكري الذي فُرض على الفلسطينيين في اسرائيل، وضد مصادرة الاراضي، وضد التمييز العنصري الذي مارسته كل المؤسسات الاسرائيلية والحكومات الاسرائيلية بلا استثناء ضد الاقلية العربية الفلسطينية في اسرائيل، ومع اعادة اللاجئين من الفلسطينيين في اسرائيل الي قراهم، واكثر تلك القرى شهرة هما قريتا اقرث وكفر برعم. لقد اقنعنا، الشاعر الفلسطيني الراحل، سميح القاسم، وانا، صديق الشعب الفلسطيني، اوري افنيري، في مطلع الستينات، باصدار مجلته «هعولام هزي»، باللغة العربية، تحت اسم «هذا العالم»، وذلك بعد ان رفضت السلطات الاسرائيلية السماح لنا، ولكثيرين غيرنا ايضا، اصدار صحيفة او مجلة باللغة العربية في اسرائيل، واذكر اننا اصدرنا المجلة لفترة طويلة، ملتزمين بما اتفقنا عليه مع افنيري، أن تنشر «هذا العالم» افتتاحية «هعولام هزي» ومقال افنيري الرئيسي فيها، ونتولى نحن نشر الاخبار والمقالات كما نشاء، بما لا يعطي السلطات الاسرائيلية مبررا لاغلاق المجلة ومنعها، او تعريضنا للمحاكمات وللاعتقال. هذا ليس كافيا للتعريف بالصديق والمناصر لشعبنا في استعادة حقوقه المشروعة، اوري افنيري، ولكنه اثبات ان ليس كل اليهود في اسرائيل صورة طبق الاصل لنتنياهو او بينيت او ليبرمان او امثالهم من العنصريين والقتلة في اسرائيل. لكن ليس كل الاسرائيليين، ولا غالبيتهم، حتى ولا اقلية كبيرة منهم صورة طبق الاصل لأُوري افنيري. الا ان مصلحتنا الوطنية الفلسطينية ان نمتن العلاقات مع كل مَن هم مِن نوعية وطينة افنيري الانسانية والمنفتحة على الآخرين، والمناصرة للحق والعدل والسلام، وتوسيع هذه القاعدة والتعاون والتحالف معها حول كل ما هو مشترك بيننا، وبما يضمن دفع الاوضاع باتجاه ما يخدم مصالح شعبنا وضمان مستقبل من الاستقرار والتقدم لنا ولاجيالنا المقبلة في دولة فلسطينية حرة مستقلة، وعصرية متقدمة، تسهم من جديد، مع غيرها من دول العالم، في بناء الحضارة البشرية.

٭ كاتب فلسطيني


عن أوري أفنيري اليهودي الإسرائيلي المناصر للشعب الفلسطيني عماد شقور Aug 16, 2018

لا يكفي مقال، ولا مقالات معدودة ربما، لرصد الحياة الحافلة للصحافي والكاتب الاسرائيلي المعروف، اوري افنيري. ولا يكفي ذلك ايضا لتسجيل علاقتي المتشعبة والعميقة والمديدة مع هذا الصديق، الذي يمكن اعتبار مجريات حياته كلها حربا واحدة متواصلة، موزعة على آلاف المعارك، وليس المئات فقط، على مدى 85 سنة، منذ ان كان في العاشرة من عمره وحتى دخوله المستشفى في تل ابيب يوم التاسع من هذا الشهر، اثر اصابته بجلطة دماغية خطيرة، ادخلته في غيبوبة لم يفق منها بعد، وذلك قبل اربعة اسابيع فقط من احتفاله بعيد ميلاده الـ95 يوم العاشر من الشهر المقبل. ولد اوري افنيري 1923 في المانيا، وكان اسمه في الولادة هيلموت اوسترمان، ومع صعود الحزب النازي في المانيا، هاجر مع عائلته الميسورة الى فلسطين وهو في العاشرة من عمره. حيث غيّر اسمه الى يوسف، ثم غيّره من جديد الى اريئيل، الى ان استقر بعدها على اسمه الذي اشتهر به: اوري، واسم العائلة « افنيري»، تخليدا لاسم شقيقه الاكبر، «فيرنر» الذي قتل اثناء خدمته العسكرية في الجيش البريطاني في الحرب العالمية الثانية. كان ابوه مصرفيا في المانيا، وعندما هاجر الى فلسطين واستقر في تل ابيب، فتح مشروعا لم يوفق، وتدهورت الحالة المادية للعائلة، مما اضطر اوري الى ترك المدرسة وهو في الصف السابع، ليبدأ العمل اليدوي ثم الوظيفي، ويعكف على تعليم نفسه بنفسه، قبل ان يصبح صحافيا لامعا، وكاتبا مميزا، ومالك دار نشر لمجلة اسبوعية واسعة الانتشار وكبيرة التأثير هي «هعولام هزي».

ب دأ اوري افنيري حياته العملية، مع بداية الوعي وهو في السادسة عشرة من العمر، عضوا في عصابة «ايتسل»، المعروفة بالعربية بـ«الإرغون»، (وهي من الاكثر يمينية وعنصرية بين العصابات الصهيونية اليهودية في حينه)، مقاتلا وكاتبا في نشراتها وادبياتها، مؤيدا ومشيدا بعملياتها الإرهابية ، والتي استهدفت المدنيين الفلسطينيين. ثم تركها بعد ثلاث سنوات، وبدأ الانتقال تدريجيا باتجاه الوسط والاعتدال، وواصل التحرك بنفس الاتجاه، الى ان اصبح الابرز بين رموز اليسار في اسرائيل. ولم يتردد في الرد على كل من يدينه بالتواصل مع